|
أطفالنا.. بسمة الحاضر .. و عماد المستقبل ... واللبنة الأساسية
في المجتمع . . .
ما نزرعه في نفوسهم اليوم...
سنحصده غداً .
تحت هذا العنوان العريض ولدت قصة
هذه المدرسة , ومن هذا المنطلق كانت البداية
وعلى مدى سنوات طوال في الغربة كان
التحضير . .
. . آلاف الأوراق , عشرات المصنفات ,
والكثير الكثير من المحاضرات والدورات
والهدف خلق جيل جديد من
أطفال حلب الشهباء , أشبال الوطن الغالي( بدون
استنساخ طبعاً ).
. .جيل يعيش القرن الحادي
والعشرين بكل أبعاده وتحدياته العلمية والعملية والإنسانية
والاقتصادية
.جيل فاعل يقف وقفة الند
لنظرائه في الغرب, يستمد منهم ويمدهم, يحاورهم ويثير إعجابهم
. . .فلقد سئمنا العيش
على بقايا الحضارة الغربية, وسئمنا طعم المرارة في حلوقنا
. و سنحوَلها بإذن الله تعالى
حلاوة علمٍ وعزٍ ونصر...في ظل قيادتنا الرشيدة
إدارة مدرسة شمس الأصيل
|